7 - ومن الزيتة ؛ الحيوانات الأليفة ، التي قال عنها ربنا تعالى : وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ( النحل / 6 )
وهكذا نستوحي من هذه النصوص وغيرها ؛ ان تزيين البيت وتجميله امر مرغوب فيه ( في الحدود الشرعية التي سوف نتحدث عنها قريباً انشاء الله ) .
وجاء في الحديث المأثور عن الإمام الصادق عليه السلام : ان الله تعالى يحب الجمال والتجمل ، ويكره البؤس والتباؤس . فان الله عز وجل إذا أنعم على عبد نعمة ، أحب ان يرى عليه اثرها . قيل : وكيف ذلك ؟ قال : ينظّف ثوبه ، ويطيّب ريحه ، ويحسّن داره ، ويكنس أفنيته ، حتى أن السراج قبل مغيب الشمس ينفي الفقر ، ويزيد في الرزق . « 1 »
وجاء في حديث آخر عن عبد الله بن خالد الكناني ، قال : استقبلني أبو الحسن موسى ابن جعفر عليه السلام ، وقد علّقت سمكة بيدي . قال : اقذفها ؛ إني لأكره للرجل السري ان يحمل الشيء الدني بنفسه . ثم قال : إنكم قوم اعداؤكم كثير ، عاداكم الخلق يا معشر الشيعة ، فتزينوا لهم ما قدرتم عليه . « 2 »
وزينة البيت في الأمور التالية :
1 - الاستشراف على الطبيعة ، بما فيها من نجم وكواكب في الليل ، وخضرة وماء في النهار .
2 - وجود حيوانات أليفة في البيت ؛ مثل الطيور والدواجن . وهكذا وردت أحاديث شريفة في استحباب اقتناءها في البيت ، واليك بعضاً منها :
روي عن أبي سلمة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : الحمام طير من طيور الأنبياء ، التي كانوا يمسكون في بيوتهم . وليس من بيت فيه حمام ، الا لم يصب ذلك البيت آفة من الجن .
ان سفهاء الجن يعبثون بالبيت ، فيعبثون بالحمام ويدعون الناس . قال : ورأيت في بيت أبي عبد الله عليه السلام حماما لابنه إسماعيل . « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 73 / ص 141 / ح 5 .
( 2 ) المصدر / ص 324 / الباب 64 / ح 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة / ج 8 / الباب 31 / ص 377 / ح 7 .