سبّ الالهة المزيفة التي تدعى من دون الله ، وإثارة مشاعر المشركين ، مما تؤدي إلى سبهم الله سبحانه . . وحكمة ذلك تقتضي النهي عن أي سب ، أو أي كلام يؤدي إلى كلام بذيء من قبل الكفار والمشركين تجاه المقدسات الدينية .
ونستفيد من هذه البصائر ؛ ان على المتكلم ان يتفكر قبل القاء حديثه في مختلف ابعاد كلامه ، حتى لايتسبب في خطيئة أو معضلة .
في رحاب الأحاديث
1 / عن سليم بن قيس ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله حرّم الجنّة على كل فحّاش بذيء ، قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له . فإنك إن فتّشته ، لم تجده إلّا لغيّة أو شرك شيطان . فقيل : يا رسول الله ؛ وفي الناس شرك شيطان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اما تقرأ قول الله عز وجل : " وشاركهم في الأموال والأولاد " . « 1 »
2 / عن أبي جعفر عليه السلام قال : " إن الله يبغض الفاحش المتفحّش " . « 2 »
3 / عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ان الفحش لو كان مثالًا لكان مثال سوء " . « 3 »
4 / عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " إنَّ من شرّ عباد الله ، من تكره مجالسته لفحشه " . « 4 »
5 / قال أبو عبد الله عليه السلام : " إنَّ الفحش والبذاء والسلاطة من النفاق " . « 5 »
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي / ج 2 / ص 323 / ح 3 .
( 2 ) المصدر / ص 324 / ح 4 .
( 3 ) المصدر / ص 324 / ح 6 .
( 4 ) المصدر / ص 325 / ح 8 .
( 5 ) المصدر / ص 325 / ح 10 .