هجره " . « 1 »
وجاء في حديث آخر مروي عن سليمان بن مهران ، قال : دخلت على الصادق عليه السلام ؛ وعنده نفر من الشيعة ، فسمعته وهو يقول : " معاشر الشيعة ؛ كونوا لنا زيناً ، ولا تكونوا علينا شيناً . قولوا للناس حسناً ، واحفظوا ألسنتكم ، وكفوا عن الفضول وقبيح القول " . « 2 »
3 / ومن أحسن الكلمات الدعاء إلى الله سبحانه ، والشهادة بالاسلام . ( فمن اذعن تسليمه للحق ، اطمئن إليه الناس ، وعرفوا انهم سوف يسلمون من يده ولسانه . أليس يتبع الحق ، ولا يتجاوزه إلى باطل ؟ ) قال الله سبحانه : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( فصلت / 33 ) .
بصائر الآيات
1 / القول الحسن ، من الاحسان إلى الناس .
2 / وعلينا ان نختار أحسن القول ، لكي لاينزغ الشيطان بيننا .
3 / ومن القول الحسن الدعوة إلى الله ، والشهادة بالاسلام والتسليم .
فقه الآيات
( البقرة / 83 ) و ( الاسراء / 53 ) ؛ فيما يتصل بالعلاقة بين المؤمنين ، علينا ان نتجنب ما يثير الحمية الجاهلية ، أو إثارة العصبيات ، أو أي شيء يفسد العلاقة . فإذا علم الانسان ان العلاقة تفسد بكلمة هجر أو نداء أو ما أشبه ، فعليه ان يتجنبها .
واما فيما يرتبط بالعلاقة مع الفاسقين ، فان كانت الحكمة تقتضي الكلمة الحسنى ، فعلينا
هامش
( 1 ) موسوعة بحار الأنوار / ج 68 / ص 311 / ح 4 .
( 2 ) المصدر / ص 310 / ح 3 .