تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
ان يذاكره به أهل الدين والورع . « 1 »

29 / الأتقياء فالعلماء فالفقهاء :

في الزبور : قل لأحبار بني إسرائيل ورهبانهم حادثوا من الناس الأتقياء ، فإن لم تجدوا فيهم تقياً فحادثوا العلماء ، وان لم تجدوا عالماً فحادثوا العقلاء . فان التقى والعلم والعقل ثلاث مراتب ، ما جعلت واحدة منهن في خلقي وأنا أريد هلاكه . « 2 »

30 / المتعبد على غير فقه :

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : المتعبد على غير فقه كحمار الطاحونة ، يدور ولا يبرح . وركعتان من عالم خير من سبعين ركعة من جاهل ، لان العالم تأتيه الفتنة فيخرج منها بعلمه ، وتأتي الجاهل فتنسفه نسفاً . وقليل العمل مع كثير العلم خير من كثير العمل مع قليل العلم . « 3 »

31 / التفقه في الدين حكمة :

عن سليمان بن خالد قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله : " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً " . فقال : ان الحكمة المعرفة والتفقه في الدين ، فمن فقه منكم فهو حكيم . وما أحد يموت من المؤمنين أحب إلى إبليس من فقيه . « 4 »

32 / العامل بأعلم :

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : فليصدق رائد أهله ، وليحضر عقله ، وليكن من أبناء الآخرة ، فإنه منها قدم واليها ينقلب ، فالناظر بالقلب ، العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله ان يعلم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 1 / ص 206 / رواية رقم 36 . ( 2 ) بحار الأنوار / ج 1 / ص 206 / رواية رقم 38 . ( 3 ) بحار الأنوار / ج 1 / ص 208 / رواية رقم 10 . ( 4 ) بحار الأنوار / ج 1 / ص 215 / رواية رقم 25 . .