الفصل الثالث : الاستجابة
[ الاستجابة : ]
حقائق الاستجابة :
الاستجابة تعني مقاومة حالة التكبر ، واختراق حاجز الغفلة ، وقبول دعوة مباركة من قبل انسان ، رسول من عند الله تعالى .
1 / الاستجابة تعني أولا : الايمان والتسليم وعدم التحدي ، قال الله تعالى : رَبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ ءَامِنُوا بِرَبِّكُمْ فَامَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأَبْرَارِ ( آل عمران / 193 ) .
2 / والاستجابة تعني قبول الالتزام بما فرضه الله تعالى من إقامة الصلاة ومن الشورى ومن الانتصار للحق ، قال الله تعالى وتعالى : وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ إِذَآ أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ ( الشورى / 3938 ) .
في تفسير علي بن إبراهيم : والذين استجابوا لربهم قال : في إقامة الإمامة . « 1 »
وقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : ما من رجل يشاور أحدا الا هدي إلى الرشد . « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير نور الثقلين / ج 4 / ص 584 .
( 2 ) تفسير نور الثقلين / ج 4 / ص 584 . .