تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧

21 / أمناء الله على العلم :

قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : العلم وديعة الله في ارضه ، والعلماء امناؤه عليه . فمن عمل بعلمه أدى أمانته ، ومن لم يعمل بعلمه كتب في ديوان الخائنين . « 1 »

22 / لا تجعلوا علمكم جهلا :

قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تجعلوا علمكم جهلًا ، ويقينكم شكاً . إذا علمتم فاعملوا ، وإذا تيقنتم فاقدموا . « 2 »

23 / ويلكم علماء السوء :

ومن كلام النبي عيسى ( عليه السلام ) : تعملون للدنيا وأنتم ترزقون فيها بغير عمل ، ولا تعملون للآخرة وأنتم لا ترزقون فيها إلّا بالعمل . ويلكم علماء السوء ؛ الأجر تأخذون ، والعمل تضيعون . يوشك رب العمل ان يطلب عمله ، وتوشكون ان تخرجوا من الدنيا العريضة إلى ظلمة القبر وضيقه . الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصيام والصلاة ، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته ، وكيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضي له فليس يرضى شيئاً اصابه ، كيف يكون من أهل العلم من دنياه عنده آثر من آخرته وهو مقبل على دنياه وما يضره أحب إليه مما ينفعه ، كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلب ليعمل به ؟ ؟ « 3 »

24 / لا تكونوا علماء جبارين :

معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم وتواضعوا لمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 36 / رواية رقم 40 . ( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 36 / رواية رقم 41 . ( 3 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 38 / رواية رقم 66 . .