فقال رحمك الله يا أبا محمد ، لو كانت إذا نزلت آية على رجل ثم مات ذلك الرجل ، ماتت الآية ، مات الكتاب والسنة ، ولكنه حي يجري فيمن بقي كما جرى فيمن مضى . « 1 »
119 / ما جعل عليكم في الدين من حرج :
عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الجنب يجعل الركوة أو التور فيدخل إصبعه فيه ؟ قال : ان كانت يده قذرة فليهرقه ، وان كان لم يصبها قذر فليغتسل منه . هذا مما قال الله تعالى : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " . « 2 »
120 / ما جعل عليكم في الدين من حرج :
عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة ، فكيف اصنع بالوضوء ؟ قال تعرف هذا وأشباهه من كتاب الله ، قال الله عز وجل : " ما جعل عليكم في الدين من حرج " . امسح عليه . « 3 »
121 / القرآن في كل زمان جديد :
عن الإمام الرضا عن أبيه ( عليه السلام ) ان رجلًا سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) ما بال القرآن لا يزداد على النشر والدرس إلّا غضاضة ؟ فقال : ان الله تبارك وتعالى لم يجعله لزمان دون زمان ، ولناس دون ناس ، فهو في كل زمان جديد ، وعند كل قوم غض إلى يوم القيامة . « 4 »
122 / ليس الحرام إلّا ما حرّمه الله :
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه سأل عن سباع الطير والوحش حتى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 279 / رواية رقم 43 .
( 2 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 273 / رواية رقم 14 .
( 3 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 277 / رواية رقم 32 .
( 4 ) بحار الأنوار / ج 2 / ص 280 / رواية رقم 44 . .