جيم : من يهتدي بحاجة إلى كشف غطاء الجهل الذي يضله ، مثل بلقيس التي اهتدت إلى عرشها بعد ان نكر لها .
دال : ومثل المهتدي إلى الحق مثل من يستفيد من عينه ، بينما مثل الضال مثل الذي يمشي مكبا على وجهه فلا يجد الطريق . فالمتهدي يستفيد من عقله .
هاء : ومثل الضال مثل المستضعف الذي لا يهتدي سبيلا إلى النجاة ، بالرغممن بحثه الدائب له .
زاء : وكل الخليقة قد اهتدت بغريزتها إلى سبل الحياة . فالهداية - اذاً - معرفة ما يخفيمن حاجات الخلق الضرورية .
هاء : والله يهدي عباده إلى سبل السلام بهداية العقل والوحي .
طاء : وقد هدى الأنبياء ( عليهم السلام ) إلى الصراط المستقيم .
ياء : ومن ابعاد الهداية انه ذكر الناس بمصير الغابرين / ليعلموا ان أسباب هلاكهم قد تقتضي هلاك من يعمل بمثل ما عملوا .
كاف : وما دمنا وإياهم نعيش في ارض واحدة ، وتحكمنا ذات السنن ( والأنظمة الإلهية ) فلابد ان نخشى مصيرهم . كذلك يهدي الله الناس بتذكيرهم .
لام : ووسيلة الهداية الآيات التي لابد ان تسمع حتى تعقل ويهتدي بها البشر .
ميم : وبنوا إسرائيل دعوا إلى المزيد من الآيات لعلهم يهتدون بها .
نون : وضد الهدى الضلالة .
سين : كما أن ضد الهدى اتباع الهوى . فالهدى علم وولاية إلهية ونصرة ، بينما اتباع الهوى فقدانلكل ذلك .
فقه الآيات
1 / ( الانعام / 97 ) الاهتداء بالنجوم في ظلمات البر والبحر من صفات العلماء ، ونهتدي بذلك إلى الاحكام التالية :