والآخرة ، ذلك هو الخسران المبين )
« 1 » .
15 / مطايا ذلل
( الا وان التقوى مطايا ذلل ، حمل عليها أهلها ، وأعطوا أزمتها ، فوردتهم الجنة ، حق وباطل ، ولكل أهل ، فلئن أمر الباطل لقديما فعل ، ولئن قل الحق فلربما ولعل ، ولقلما أدبر شيء فأقبل )
« 2 » .
16 / أصلحوا ذات بينكم
( لا يهلك على التقوى سنخ أصل ، ولا يظمأ عليها زرع قوم . فاستتروا في بيتكم ، وأصلحوا ذات بينكم ، والتوبة من ورائكم ، ولا يحمد حامد إلا ربه ، ولا يلم لائم الا نفسه )
« 3 » .
17 - دار حصن عزيز
( اعلموا عباد الله ، ان التقوى دار حصن عزيز ، والفجور دار حصن ذليل ، لا يمنع أهله ، ولا يحزر من لجأ اليه . ألا وبالتقوى تقطع حمة الخطايا ، وباليقين تدرك الغاية القصوى )
« 4 » .
18 / التقوى معقل منيع
( فاعتصموا بتقوى الله ، فان لها حبلا وثيقا عروته ، ومعقلا منيعا ذروته . وبادروا الموت وغمراته ، وامهدوا له قبل حلوله ، واعدوا له قبل نزوله : فان الغاية القيامة ؛ وكفى بذلك واعظا لمن عقل ، ومعتبرا لمن جهل وقبل بلوغ الغاية ما تعلمون من ضيق الأرماس ، وشدة الأبلاس ، وهول المطلع ، وروعات الفزع ، واختلاف الأضلاع .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة قصار الحكم / 344 .
( 2 ) - المصدر خطبة / 16 .
( 3 ) - المصدر / خطبة / 16 .
( 4 ) - المصدر خطبة / 157 .