انتشار الفوضى واللامسؤولية في الأمة ، حتى تأتي الدولة الفاشية لملأ الفراغ ، ( إيطاليا ) أو اشباع الشعب بالغرور والتطلّع لتأدية دور أكبر من طاقاتهم ( إسرائيل - وألمانيا النازية ) أو إرهاب دولة كبرى يستفيد منه ديكتاتور ذكي تبريراً لتصرّفاته ( صدام ) .
وانّى كان ، فان المبادئ العقلية والوجدانية التي عرفناها سابقاً تدحض هذه التبريرات ، وتكشف : ان السعادة والتقدم والنصر ، لا تكون الا من حظّ الدول التي تخدم افراد الشعب وتعطيهم روح الكرامة والاستقلال وتنظّم طاقاتهم لتحقيق المبادئ السامية .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 270
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٧٠