المرء تسليماً عملياً ازداد تقوى وتسليماً عملياً . وهكذا يتسامى الإيمان درجات ، هي كالتالية ، فيما نستلهم من النصوص :
1 - الشهادة بالحق . والاعلان عن الإنتماء اليه ، واشهار ذلك أمام الملأ ، ومن ذلك أمرنا الله بأن نقول كلمة التوحيد ونشهد بها : قال الله تعالى :
« قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد » .
2 - مخالفة الهوى . حتى يتمّ التصديق بالحق بكل جوانح القلب ، وطرد الوساوس والشكوك ، وبالتالي جعل الهوى تابعاً للحق وليس العكس .
ولعل ذلك يتم بالتزكية التي امر الله بها وقال : « قد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها » .
3 - اتّباع الحق عملياً بكل قناعة . وذلك الأداء الذي يتجلّى بعمل الصالحات والذي يعقب الايمان في القرآن الكريم حيث يقول ربنا سبحانه : « الذين آمنوا وعملوا الصالحات » .
4 - التوكل وجعل الإرادة قوية بالله الحق . حتى يستسهل المرء الصعاب ويقتحم غمار الحياة بكل شجاعة .
5 - التفويض . حيث يستقبل المرء مختلف الحوادث بالسكينة والرضا ودون أدنى اعتراض .
التشريع الإسلامي (مناهجه ومقاصده) — صفحة 214
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١٤