تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَخَذَ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ عَلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ، وَأَخَذَ عَهْدَ النَّبِيِّينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ » « 1 »
وفيما رواه أبو سعيد الخدري عن رسول الله ( ص ) أنه قال :
« يَا عَلِيُّ ، مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إِلَّا وَقَدْ دَعَاهُ إِلَى وَلَايَتِكَ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً » « 2 »
.
هل الأئمة يُشرِّعون ؟
سؤال ( 1351 ) : هل أهل البيت ( عليهم السلام ) مشرعون ؟ أو أنّ شريعة الإسلام كملت وانتهت عندما توفي رسول الله ( ص ) ؟
الجواب : إنّ الله فوَّض إلى النبي ( ص ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) أمر الدين بعد أن أدّبهم وعلَّمهم ، ولكن ذلك لا يعني أنّ الحكم حكمهم ، إنّما هو حكم الله يجري على ألسنتهم .
العقيقة عن الإمام المهدي
سؤال ( 1352 ) : روى الشيخ الطوسي ( رضي الله عنه ) في كتابه الغيبة . . عن إبراهيم بن إدريس قال : « وجَّه إليّ مولاي أبو محمد ( ع ) بكبش وقال عقه عن ابني فلان وكل وأطعم أهلك ثم وجَّه إليَّ بكبشين وقال عق هذين الكبشين عن مولاك وكل هناك الله وأطعم إخوانك » .
على ضوء الرواية السابقة ، هل نستطيع القول بأنه يستحب في زماننا إخراج العقيقة عن الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ؟ وهل حث الناس على ذلك يعتبر إحياءً لشعيرة منسية ذات أصل شرعي منصوص عليه بالخصوص ؟ أفتونا مأجورين ودمتم سالمين .
الجواب : بقصد الرجاء لا بأس به . والاهتمام بإحياء الشعائر الإلهية ، وخصوصاً في مسائل الولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) يُعد من أهم الأمور الشرعية .
تفضيل أرض كربلاء
سؤال ( 1353 ) : ما رأي سماحتكم في تفضيل كربلاء المقدسة على مكة أو الكعبة ، وهل هناك روايات واردة في ذلك معتبرة وصحيحة ؟ .
الجواب : وردت روايات عديدة بذلك عن أهل البيت ( عليهم السلام ) ونقلتها المراجع المعتبرة مثل : الكتب الأربعة ووسائل الشيعة ، منها ما روي عن الإمام زين العابدين ( ع )
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 280 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 11 ، ص 60 .