تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ « 1 » . فهل نفهم من الآيتين الكريمتين أنّ الكثير من الذنوب قابلة للمغفرة من قبل الله عزّ وجلّ ؟ الجواب : نعم ، إنّ الله يغفر ما دون الشرك من الذنوب كما وعد سبحانه وتعالى شرط أن يتوب العبد إلى ربه توبة نصوحاً ويدفع حقوق الناس التي في ذمته .

وساوس الشيطان

سؤال ( 1237 ) : ماذا أفعل لدفع وساوس الشيطان وكيف أقدر على نسيان الماضي المؤلم ؟ الجواب : عليك أن تستغفر الله تعالى عن الذنوب الماضية وأن تتوب إلى الله توبةً نصوحاً ، وأن تعرف أنّ الله تعالى يغفر الذنوب إذا كانت التوبة خالصة ، لذلك لا داعي للقلق عن الماضي إذا أصلح الإنسان سريرته وعاد إلى الله ، ولدفع وساوس الشيطان ينبغي الإكثار من مطالعة القرآن مع الفهم والتدبّر ، والالتزام بالأحكام الدينية في كل مجالات الحياة ، ومخالفة وساوس الشيطان ومقاومتها حتى تضعف قدرته على التأثير فيك . وفقك الله لما فيه رضاه .

المعصية من أجل الوظيفة

سؤال ( 1238 ) : أنا امرأة موظّفة ، عندما كنتُ أبحث عن وظيفة وجدتُ عملًا مناسباً ، ولكن المدير الذي أجرى معي المقابلة كان يلمِّح بأنه سوف يقوم بتوظيفي في المؤسسة وسوف يقاضيني راتباً محترماً ولكن في المقابل يريدني أن أُعطيه شرفي وأُسلِّم نفسي له ، وبالفعل ضعفتُ في تلك اللحظة وسلمت له نفسي واستمر هذا الحال أكثر من سنة ، ولكن صحوة الضمير لم تأتني إلا متأخرة وأنا الآن أُعاهد ربي والرسول وأهل البيت أنني تبت توبة نصوحاً إلى الله ، وأنا نادمة على تفريطي بشرفي الغالي ، ولكنني ما زلت أعمل في هذه المؤسسة ، وسؤالي هو : هل إستمراري في العمل في المؤسسة حرام ؟ وما هو حكم المال الذي تقاضيته في الفترة السابقة ؟ وما هو الحل في التكفير عن هذا الخطأ ؟ الجواب : من شروط التوبة النصوح هو العزم على عدم العود للمعصية مرة أخرى ، ولكي لا تعودي لمثل هذه المعصية عليكِ الالتزام بأحكام الشريعة فيما يرتبط بعلاقة المرأة بالرجال الأجانب من الحجاب الكامل ، وعدم إقامة علاقات
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية 53 .