تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

التعامل مع من لا يصلي

سؤال ( 754 ) : أنا رجل ، الحمد لله ملتزم وأعمل في إحدى الشركات ومعي موظف في نفس القسم ولكنه لا يصلي ، وقد نصحته عدة مرات ولكنه لا يهتم ، فهل يجوز لي أن أضاحكه وألاطفه وأشترك معه في المطعم خصوصاً وهو معي في نفس القسم ولا أستطيع أن لا أفعل ذلك طول الوقت ، فما هو حكمي ؟ الجواب : لا بأس بذلك كله ، خاصة إذا كان التعامل الأخلاقي معه يؤدي إلى هدايته ، وعليك أن لا تترك تقديم النصح له وأمره بالمعروف دائماً . وإذا كانت مقاطعتك له تؤدي إلى هدايته فذلك لازم من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

نصح من يسبّ المؤمنين

سؤال ( 755 ) : شخص من أقاربنا كبير في السن ولكن مع الأسف يتجاسر ويتجاهر بالسبّ والإتهام على بعض العلماء والشخصيات السياسية الدينية ، فهل يجوز الأكل والشرب في منزله لو دعانا على بعض الوجبات لديه ؟ الجواب : يجوز الأكل عنده ، ولكن ينبغي نصحه بضرورة احترام العلماء والمؤمنين ، وأن يكون بيان النقد مصحوباً بالأدب والأخلاق الإسلامية الفاضلة .

لا بأس بالمناقشة المفيدة

سؤال ( 756 ) : أتعرض عند المناقشة سواء مع أقارب أو زملاء إلى استهزاء بعضهم ، وأشعر بأني أمتلئ غيضاً ، لأنهم يُنقصون أحياناً من منزلة المذهب الذي أعتنقه . فهل اقاطعهم أم أتحمل إستهزاءهم ، أم لا أناقشهم ولا اقاطعهم ؟ الجواب : إذا كانت المناقشة معهم مفيدة وتوصلهم إلى الحقيقة ، فالإستمرار فيها جيد مع تحمّل كل ما يترتّب على ذلك بصدر رحب ، تماماً مثل أخلاق الرسول ( ص ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، أما إذا لم تكن المناقشة مفيدة على الإطلاق فتركها أفضل ولكن من دون المقاطعة .

الأكل مع تارك الصلاة

سؤال ( 757 ) : هل يجوز الأكل مع شخص مسلم لا يؤدي فريضة الصلاة والصيام ؟ الجواب : إن كانت مقاطعته تؤدي إلى هدايته والالتزام بفرائض الدين فينبغي ذلك ، أما إذا كان العكس هو الصحيح فينبغي الارتباط به لهدايته .