تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإستفتاءات (1433ه-) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
1 - فهل يجب عليَّ أن أعين في نيتي القلبية أنه أيّ صوم سأصومه ؟ الجواب : لو كان على الإنسان صيام أيام عديدة من قضاء شهر رمضان ، ونذر ، وكفّارة ، فصام من دون تعيين ، فقد وفّى بما عليه بعدد الأيام التي صام ، فإن بقيت عليه بقيّة يكفيه أن يصوم العدد الباقي من دون تعيين . ولو عيَّن كان أحوط إستحباباً . 2 - هل يكفي أن تكون نيتي « أصوم اليوم الذي اشتغلت به ذمتي » وأقصد به صوم القضاء ؟ الجواب : يكفي . 3 - وإذا كنت أعلم أنه عليَّ صوم يوم واحد واجب ، ولكن لا أتذكر على وجه التحديد هل هذا اليوم هو قضاء يوم من شهر رمضان أو هو يوم واجب عليّ بالنذر ، فهل يكفي أن أنوي بهذا الشكل : « أصوم غداً وفاءً لما في ذمتي من التكليف الواجب عليَّ » من غير أن أذكر نوع ذلك الصوم الواجب ؟ الجواب : لا يجب ذكر النوع . 4 - وإذا كنت متذكراً أنه يوم قضاء أو يوم نذر ولكن لم أقصده في نيتي على وجه الخصوص ، فهل صومي صحيح ونيتي صحيحة ؟ الجواب : صحيح إن شاء الله . 5 - هل كلّ صوم أصومه يجب عليَّ أن أحدّده في قلبي ونيتي أنه قضاء أو كفارة أو نذر أو يوم الغدير أو يوم مولد الإمام علي ( ع ) ؟ فهل يجب عليَّ أن أخطر نوعه في قلبي ؟ الجواب : لا يجب تعيين النوع ، بل يكفي الصوم بداعي التقرب إلى الله .

الصوم ونيّة الأكل

سؤال ( 332 ) : لم أكن أعلم بحكم الإخلال بالنية وأنّ عدم استمرارها من المفطرات ويوجب القضاء دون الكفارة ، والآن علمت بهذا الحكم . حيث كنت في السنوات السابقة كنت أنوي الأكل سواء بسبب الجوع أو بسبب المرض لكنني كنت أتحملهما ولا آكل . فما هو تكليفي الآن ؟ وهل يختلف حكمي إن كان جهلي ناشئاً من تقصير أو قصور ؟ الجواب : هذه النيّة لا تُبطل الصوم عندنا ، وإن كان الأحوط إستحباباً القضاء .