العنوسة وآثارها النفسية
سؤال ( 938 ) : أنا مطلقة جامعية في الحادية والثلاثين من العمر ، مشكلتي عدم الاستقرار النفسي وقد يكون سببه كوني مطلقة ، البعض يعرض عليّ الزواج المنقطع وأنا أكره ذلك ، وذلك بسبب الاستغلال الخاطىء للبعض باسم الزواج ، فماذا أفعل لكي أصون نفسي وكيف أصبر بقية حياتي وأحافظ على استقرار نفسيتي التي هي مفتاح للاستقرار الكلي للشخصية ؟ وهل رفضي للزواج المنقطع فيه أثم ؟
الجواب : العنوسة غير مرغوبة في الإسلام ، ويبدو أن مشكلتك النفسية ناتجة من العنوسة ، والزواج هو أفضل حل لمشكلتك وهو عامل الاستقرار ، وعليك نسيان الماضي . اما رفض الزواج المنقطع فليس فيه إثم ، ولكن الزواج الدائم مع الشخص المناسب هو المفضل . ونسأل الله تعالى ان يكتب لك السعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة .
المتعة عقد والتزام
سؤال ( 939 ) : دخلت إلى مكان لعمل المساج ، فسألته عن من يعمل المساج ، قال بنات ، فاخترت إحداهن ، وقلت لها هل تتزوجينني بالمتعة ، فقالت نعم ، فقلت زوجت موكلتي لنفسي على المهر المعلوم في المدة المعلومة . قبلت . فهل أصبحت زوجة شرعية تستطيع أن تلمس بدني ، وتقوم بكل ما أطلب منها ؟
الجواب : لو لم تعرف المرأة عقد المتعة ولم تؤمن به ، فأقدمت عليها طلباً للمال ومن دون نية التقّيد بها ، فإن التمتع بها مشكل ، لأن روح العقد نية الالتزام من الطرفين معاً .
المتعة قبل النكاج الدائم
سؤال ( 940 ) : تقدمت لخطبة فتاة وقد اتفقنا على جميع الأمور ، ولكن أجّلنا العقد إلى بعد ثلاثة اشهر ، وأهلي وأهل العروس موافقون ، على أني في هذه الفترة أستطيع أن أتحدث إليها ، والعرف في بلدنا يتقبل هذه الظاهرة ، فما هو الحكم الشرعي ؟
الجواب : بإمكانك إجراء عقد المتعة معها وعندها يحل لك التحدث معها دون أي إشكال شرعي .
المتعة بعد المتعة
سؤال ( 941 ) : فتاة تزوجت بالمتعة لمدة عشرين عاماً وبعد فترة من الزواج حدث