Skip to main content

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — Page 273

Contributors:

P.273
امتياز كل من تلك الافراد بعرض غير لازم للطبيعة والعرض الغير اللازم للنوع يحتاج عروضه إلى فاعل منفصل الذات وقابل ذي تجدد وانفعال فلم يكن المفارق مفارقا هذا خلف فالأولى في الجواب ان يقال الحاصل في نفوسنا من تلك الحقائق البسيطة ليس كنه حقيقتها بل مفهومات عامه كمفهوم الجوهر المفارق ومفهوم العقل أو غير ذلك . قال السائل فإذا ارتسم في عقلنا صوره مساوية لماهية الاله فيكون ماهية الاله تعالى مقولة على كثيرين في الخارج . قال المجيب البرهان انما قام على أن تلك الماهية غير مقولة على كثيرين في الخارج فاما على كثيرين في الذهن فلم يقم . أقول حاشا الجناب الإلهي ان يكون له ماهية محتمله للشركة بين كثيرين لا في الخارج ولا في الذهن كيف وذاته صرف الوجود القائم بذاته التام الذي لا أتم منه ولا