ثم هل يجب أن يكون الايجاب والقبول باللفظ خاصّة ( اي من خلال النطق المباشر باللسان ) أم يكفي أي مُظْهِرمثل التوقيع على ورقة العقد - مثلًا - ؟
الجواب : لا ريب إن اللفظ أحوط .
3 - يُشترط أن يكون العقد باللغة العربية مع التمكن منها ولو بالتوكيل ، حسب الاحتياط المستحب .
4 - في غير الحالة السابقة يكفي غيرها من اللغات إذا أدت معنى النكاح والتزويج .
5 - الأحوط التحدث بلفظي الايجاب والقبول بصيغة الفعل الماضي ، ولكن يكفي المستقبل ، والجملة الخبرية ، وحتى بجملة ظاهرها أمر أوإستفهام شريطة إيفائها معنى إنشاء العقد .
6 - الأحوط أيضاً أن يكون الايجاب من جانب الزوجة ، والقبول من جانب الزوج وإن كان الأقوى جواز العكس .
كيفية الايجاب والقبول :
أ - إذا كانت المرأة والرجل يجريان العقد بأنفسهما :
تقول المرأة : "
زَوَّجْتُك نفسي على الصداق المعلوم
" ، أو تقول : " أنكحتك نفسي . . . " أو : " متّعتك نفسي " . . . ثم يجيب الرجل مباشرة : " قبلت التزويج " أو يقول : "
قبلت النكاح " اويقول : " قبلت المتعة
" . ب - إذا كان وكيل الزوجة ، ووكيل الزوج يجريان العقد :
يقول وكيل الزوجة لوكيل الزوج : " زَوَّجْتُ موكلتي ( فلانة ) موكِلَك ( فلان ) على الصداق المعلوم " ، أو يقول : "
أنكحتُ موكلتي . . .
" أو : "
متَّعتُ موكلتي . . .
" . يجيب وكيل الرجل فوراً " قبلت لموكلي ( فلان ) التزويج " ، أو " النكاح " ، أو " التمتع " .