ولا يختلف طير الماء عن غيره في العلامات المذكورة للتمييز بين الحلال والحرام منه ، فما كان دفيفه أكثر من صفيفه أو وُجِدَ فيه أحد الأمور الثلاثة كان حلالًا حتى ولو كان يأكل السمك ، وما كان صفيفه أكثر من دفيفه أو لم يكن فيه أيّ واحد من العلامات الثلاث كان حراماً .
المشهور يرى حلية الطير الذي يتساوى صفيفه ودفيفه ، ولكن الأحوط الرجوع في مثل هذه الحالة إلى العلامة الثانية .
النّعامة من الطيور ، وهي حلال .
لا يوجد نص على حليّة اللقلق أو حرمته ، فيرجع إلى العلامات المميِّزة .
البيض تابع للطير في الحليّة والحرمة ، فبيض الطير الحلالِ حلالٌ ، وبيض الطير الحرامِ حرامٌ . أمّا البيض المجهول المصدر فالقاعدة فيه أنه يُؤكل ما اختلف طرفاه ( أي كان مثل بيض الدجاج ) ويُترك ما تساوى طرفاه .
فقه المصالح العامة — صفحة 37
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٧