تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه المصالح العامة — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

1 - الأرض في كتاب الله

إلى أيّ مدى يتميز مَنْ سَكَن أرضاً وعَمَّر إقليماً وسبق إلى ماء واستقر في منطقة ؟ فهل يمتلك كل نعم الله فيها ، وله الحق في أن يستأثر بخيرات الأرض التي خلقها الله للبشر ، بحيث لا يجوز لأحد سواه أن ينتفع بها أبداً ؟ البصائر التالية التي نستوحيها من الذكر الحكيم ، تنطوي على إجابة شافية لهذا السؤال العام .

الف : الأرض لله

1 - الأرض لله وحده ، ألم يقل ربنا سبحانه : ( وَقَالَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ) ( المائدة ، 18 ) . 2 - وقال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ) ( النساء ، 126 ) .
فقه المصالح العامة — صفحة 105 | السيد محمد تقي المدرسي