فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) ( آل عمران ، 159 ) .
السنة الشريفة :
1 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" على الوالي خمس خصال : جمع الفيء من حقه ، ووضعه في حقه ، وأن يستعين على أمورهم بخير من يعلم ، ولا يجمِّرهم فيهلكهم ، ولا يؤخِّر أمرهم لغد . " « 1 »
2 - وجاء عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ضمن خبر طويل :
" إنّ الإمامة زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعزّ المؤمنين . إنّ الإمامة أسّ الإسلام النامي وفرعه السامي .
بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، وتوفير الفيء والصدقات ، وإمضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور والأطراف .
الإمام يحل حلال الله ، ويحرِّم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذبّ عن دين الله ، ويدعو إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة . " « 2 »
3 - وجاء في جواب الإمام الحجة " عجل الله تعالى فرجه " على رسالة إسحاق بن يعقوب :
" وأما الحوادث الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله عليهم . " « 3 »
4 - وروي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث طويل أنه قال :
هامش
( 1 ) - كنز العمال ، خ 14789 .
( 2 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 200 ، باب نادر جامع في فضل الإمام .
( 3 ) - كمال الدين ، ج 2 ، ص 483 ، الباب 45 ، ح 4 .