رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه :
( نهى أن يحلف الرجل بغير الله ، وقال : من حَلَفَ بغير الله فليس من الله في شيء ، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عز وجل ، وقال : من حَلَفَ بسورة من كتاب الله فعليه بكل آية منها كفارة يمين ، فمن شاء بَرّ ومن شاء فجر ، ونهى أن يقول الرجل للرجل : لا وحياتك وحياة فلان ) . « 1 »
5 وروي عن الأئمة الأطهار أنه جاء في وصيّة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام :
( ولا يمين في قطيعة رحم ، ولا يمين لولد مع والده ، ولا امرأة مع زوجها ، ولا للعبد مع مولاه ) . « 2 »
6 وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
( وُضِعَ عن هذه الأمة ست خصال : الخطأ ، والنسيان ، وما استُكرِهُوا عليه ، ومالا يعلمون ، وما لا يطيقون ، وما اضطروا إليه ) . « 3 »
الأحكام :
الأيْمان الباطلة
1 لا يُشترط في انعقاد اليمين استخدام أحد حروف القسم المذكورة في اللغة العربية مثل : الواو ، والباء ، والتاء في : والله ، بالله ، تالله . بل تصح اليمين بلفظتي القَسَمِ والحَلْفِ أيضاً كقوله :
هامش
( 1 ) 1 - المصدر ، الباب 30 ، ص 159 ، ح 2 .
( 2 ) 2 - المصدر ، الباب 10 ، ص 129 ، ح 3 .
( 3 ) 3 - المصدر ، الباب 16 ، ص 144 ، ح 3 .