قال الله سبحانه :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيداً ) ( النساء ، 60 ) .
أصحيح زعم هؤلاء بأنهم مؤمنون ، وهم يخالفون أبسط قواعد الإيمان ، وهو الكفر بالطاغوت ، ويذهبون إليه خاضعين ؟ أم أنه ضلال بعيد ؟
إن الله بعث رسله لكي يذكروا الناس بربهم ، ويعبدوه وحده ، ويتحرروا من عبادة الطاغوت ، فإذا عاد الناس إلى الطاغوت إنتهى كل شيء ، ولم يبق إلا قشور الايمان . « 1 »
هامش
( 1 ) راجع : من هدى القرآن ، للمؤلف ، ج 2 ، ص 108 .