تفصيل الأحكام :
1 - على الحاكم الإسلامي أن يكون حذراً من اتباع الأهواء ولا يخشى تفرق ذوي الأهواء عنه .
2 - ومن أجل الاستقامة على الحق ، عليه أن يتوكل على الله ، وليعلم أنه لولا أن الله يعينه ويثبته ، لكاد يركن إلى الأهواء ، فيفقد نصر الله ويبتلى بالضعف .
3 - على الحاكم الذي يريد تطبيق حكم الله ورفض عبادة غيره ، أن يعمل على تنقية التشريعات عن الجهل والمصلحية والحمية ، واستخلاص الحق من بينها ، ومقاومة تأثيرات تلك العوامل .
4 - ولكي يكون الحكم والتشريع والفتوى خالصاً من شوائب الهوى ( أي الجهل والمصلحة والحمية ) على الحاكم أن يكون مستقلًا عن قوى الضغط المختلفة ، وأن لا يعتمد عليهم ، بل يعتمد على الله وحده .
5 - وعلى المؤمنين أن يستقبلوا حكم الله بكامل وعيهم وحريتهم ، وألّا ينتظروا ضمانات إجرائية نابعة من القوة والمال ، لأنهما عادة في أيدي قوى الضغط الآنفة الذكر ، وهي تفرض توجهاتها الخاطئة على الحكم .
5 - حكم الفقهاء العدول
القرآن الكريم :
1 - إِنَّآ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَآ أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُن لِلْخَآئِنِينَ خَصِيماً ( النساء / 105 )
2 - سَمّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فإِن جَآءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( المائدة / 42 )