6 - كما يحرم على العلماء أن يكتموا الحق ، إذا كان في كتمانه ضلالة الناس .
7 - ولا يجوز للمرأة أن تكتم ما في رحمها .
8 - ويجب أن نقول ما نضمره ، ولا يجوز أن نتحدث بما لا يعبِّر عن قلوبنا ، فتلك صفة المنافقين الذين يقول عنهم ربنا سبحانه : يَقُولُونَ بِافْوَاهِهِم مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ( آل عمران / 167 )
كلمة الختام :
إن القرآن كتاب الأمن والسلام ، وعلينا أن نتبع آياته في مختلف الآفاق ، حتى ننعم بالأمن ونتخلص من الخوف والحزن . والمسلم الذي يتبع نهج الوحي في الدنيا ، يتمتع بالسلام في الآخرة أيضاً ، حيث يقول سبحانه : لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( الانعام / 127 )
ولن تكون الدنيا دار السلام ، ولكنها قد تكون أقرب شيء منها أو تكون أبعد شيء عنها . وفي أحاديث النبي وأهل البيت عليه وعليهم السلام وصايا لو طبقها الناس لتجنبوا كثيراً من مصادر الخوف والألم .
ونختم هنا حديثنا بواحدة منها ، وهي الرواية التي ينقلها الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال : "
وجدتُ في كتاب علي عليه السلام : إذا ظهر الزنا من بعدي ظهرت موتة الفجأة ، وإذا طُفِّفَت المكاييل أخذهم الله بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن كلها ، وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الإثم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلَّط الله عليهم عدوهم ، وإذا قُطعت الأرحام جُعلت الأموال في أيد الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط الله عليهم شرارهم ، ثم تدعو خيارهم فلا يُستجاب لهم
" . « 1 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 45 .