وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَآ أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ( التغابن / 12 - 15 )
4 - وَمَآ أَمْوَالُكُمْ وَلآ أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى الَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِك لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ ءَامِنُونَ ( سبأ / 37 )
5 - يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ( الشعراء / 88 - 89 )
بصيرة الوحي :
لأن الشهوات قد زينت للناس ، ولأن العقل محجوب باتباع الشهوات ومنكسف بغيوم الهوى ، فإن البنين فتنة ، وقد يكون الواحد منهم عدواً للإنسان من حيث لا يدري .
تفصيل الأحكام :
للفتنة بالبنين شُعب ثلاث ؛ أخفها البحث لهم عن الرزق بالحرام ، وثانيها اتباع منهجهم الفاسد حباً لهم ، وأشدها الاستكبار على الحق اغتراراً بهم . وفيما يلي نستوحي بإذن الله سبحانه هذه الشعب ، بصائرها وأحكامها :
ألف : الرزق الحلال أمان من الفتنة
إن حب البنين حب مشروع ، ولكنه قد يصبح وسيلة إلى الحرام إذا زعم الإنسان إن تكفلهم يبرر له الاكتساب الحرام ، ولا يدري أن إطعام أبنائه بالحرام جريمة بحقهم ، حيث ينبت لحمهم ودمهم من الحرام ، فيدعوهم ذلك إلى الانحراف والفساد .
ونستفيد من هذه البصيرة الأحكام الشرعية التالية :