أحكام المودّة
تمهيد :
المودة سنة إلهية ، لأن من أسماء الله أنه ودود ، ومن هذا الاسم المبارك نستفيد أنها قيمة .
وحقيقة المودّة أن تحب الخير لمن تودّه ، ولا تستكبر عليه .
وعلى المؤمن أن يوجه مودته إلى حيث أمر الله ورسوله ، فيودّ الله ورسوله وذا القُربى والمؤمنين ، ثم يود زوجه وذريته . أما من حادّ الله ورسوله فلا تجوز مودتهم ، لأن مودة أعداء الله ، ومودة الناس على أساس من الوثنية لا تجتمع مع صدق الإيمان .
القرآن الكريم :
1 - وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ( هود / 90 )
2 - ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لا أَسْالُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ( الشّورى / 23 )
3 - وإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَيُبَطِّئَنَّ فإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَعَهُمْ شَهِيداً * وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَم تَكُنْ