وينبغي أن تكون هذه التوعية عبر المدارس ، منذ السنة الدراسية الأولى وحتى آخر مرحلة جامعية ، كما تكون عبر أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة .
ثالثاً : الاهتمام بتوفير الأطباء والممرضين والأدوية والمستشفيات والمصحات ، وجعل التمتع بالخدمات الصحية حقاً طبيعياً لكل إنسان .
رابعاً : على الفقهاء إصدار فتاوى شرعية محددة في القضايا الصحية الحادة ، مثل الأمر بالتطعيم عند انتشار وباء مهلك ، وذلك بعد استشارة الخبراء والأجهزة المسؤولة .
خامساً : على المحسنين الاهتمام بتوفير الخدمات الصحية ، وجعلها مما ينفقونه في سبيل الله سبحانه .
سادساً : على أفراد الأمة أن يساهموا جميعاً في محاربة الفساد الصحي ، إذا داهمت الوطن نازلة صحية خطيرة ، كالأوبئة الفتّاكة .
ثانياً : الصحة حق إنساني
القرآن الكريم :
يَآ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِن ذَكَرٍ وَانثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( الحجرات / 13 )
يبدو إن التعارف الوارد في الآية بمعنى الاعتراف المتبادل بالحقوق ، وأهم الحقوق هو حق الحياة ، ومنه يتشعب حق الأمن ، وحق الضمان ، ( الطعام ، والشراب ، والسكن ، ز . . و . . ) وحق الصحة .
السنة الشريفة :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
" من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن يسمع رجلًا ينادي يا للمسلمين فلم يُجبه فليس بمسلم . "
« 1 »
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة ، ج 4 ، ص 530 ، الحديث 8825 .