8 - وقال محمد بن مسلم : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن تماثيل الشجر والشمس والقمر ، فقال :
" لا بأس ، ما لم يكن فيه شيء من الحيوان . "
« 1 »
بصيرة الوحي :
لم يحرم الله سبحانه زينة الحياة الدنيا على المؤمنين ، بل أمر بها عند زيارة المسجد ، حيث أن الزينة تحبب الناس إلى بعضهم ، حتى المرأة لم يحرم عليها التزين في البيت ولأهل البيت من المحارم ، إنما حرم عليها أن تبدي زينتها للغريب ، وعدَّ ربنا عز وجل من زخرف الحياة الدنيا ، البيوت ذات الأبواب والسرر والزخرف ، كما أكدت الروايات العديدة على أن الله يحب الجمال والتجمّل ، ولا شك إن البيت كمحل لسكن الانسان يُعد من أبرز المصاديق في هذا المجال .
تفصيل الأحكام :
زينة البيت وجماله في الأمور التالية :
1 - الاستشراف على الطبيعة ، بما فيها من نجوم وكواكب في الليل ، وخضرة وماء في النهار .
2 - وجود حيوانات أليفة في البيت ، مثل الطيور والدواجن ، وقد وردت أحاديث كثيرة في استحباب اقتنائها في البيت .
3 - وجود الخضرة والرياحين والزهور ، فإنها تبعث على الانبساط والانشراح .
4 - وجود الماء وبالذات الماء الجاري ، فإن جمال بيوت الجنة في أشجارها التي تجري من تحتها الأنهار .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 73 ، ص 160 ، ح 11 .