ج - أما عن طبيعة المائدة وما فيها فقد وردت أخبار كثيرة عنها :
1 - من المستحب إجادة الطعام . روي عن الصادق عليه السلام قال : لو أن رجلًا أنفق على طعام ألف درهم وأكل منه مؤمن ، لم يعد سرفاً . « 1 »
2 - كما يستحب أن يكون عليها البقل ، فقد قال أبو عبد الله عليه السلام : لكل شيء حلية ، وحلية الخوان البقل . « 2 »
3 - ويستحب أن يكون فيها اللحم ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم . « 3 »
4 - ويستحب تفضيل خبز الشعير على القمح ، وقد روي عن أبي الحسن عليه السلام ، قال : فضل خبز الشعير على البرُ كفضلنا على الناس ، ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفاً إلا وقد خرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء وطعام الأبرار ، أبى الله أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء . « 4 »
5 - ويستحب أن يختار لحم الضأن ، وروي : كُلِ اللحم النضيج من الضأن الفتى أسمنه ، لا القديد ولا الجزور ولا البقر . « 5 »
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه ، قال : إن الله عز وجل اختار من كل شيء شيئاً ( إلى إن قال ) : واختار من الغنم الضأن . « 6 »
6 - ولا بأس بلحم البقر على كراهته ، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من أكل لقمة سمينة نزل من الداء مثلها من جسده ولحم
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 3 كتاب الأطعمة والأشربة ، أبواب آداب المائدة ، الباب 25 ، ص 87 ، ح 3 .
( 2 ) المصدر ، الباب 91 ، ص 100 ، ح 1 .
( 3 ) المصدر ، أبواب الأطعمة المباحة ، الباب 7 ، ص 104 ، ح 1 .
( 4 ) المصدر ، الباب 2 ، ص 103 ، ح 4 .
( 5 ) المصدر ، الباب 11 ، ص 105 ، ح 1 .
( 6 ) المصدر ، ح 2 .