وإذا كانت لشخص حاجة إلى متاع صاحبه ( سيارته أو بيته الفارغ أو بعض أثاث البيت ) فإنه يستعيرها ثم يرجعها في الوقت المناسب ، وتنمو العلاقة بينهما وتصبح أكثر قوة وروعة وجمالًا .
وإذا كان المؤمن بحاجة إلى من يحفظ متاعه في غيبته فإن عقد الوديعة ينظم هذه العلاقة الإحسانية .
وقد وفقنا الله لبيان هذه العقود في هذا الكتاب ، وتحدثنا في المقدمة عن فضيلة الإحسان التي أمرنا الله بها وجعلها فرضاً في بعض الأحيان وفضلًا في الأغلب .
نسأل الله العلي القدير أن يجعل هذا الكتاب نافعاً لمن ابتغى مرضاة ربه ، ويجعل العمل به مجزياً ، ويدخره له ولنا ليوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، إنه سميع الدعاء .
محمد تقي المدرسي
25 / 6 / 1425 ه -
عقود الإحسان — صفحة 6
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦