« الإحسان غريزة الأخيار ، والاساءَة غريزة الأشرار » .
« أفضل الإيمان ، الإحسان » .
« صنائع الإحسان ، من فضائل الإنسان » .
« لو رأيتم الإحسان شخصاً ، لرأيتموه شكلًا جميلًا يفوق العالمين » . « 1 »
2 - سُئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الإحسان ، فقال :
« أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك » . « 2 »
3 - قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام :
« أحق الناس بالإحسان مَن أحسن الله إليه ، وبسط بالقدرة يديه » . « 3 »
بصائر الوحي :
1 - الإحسان هو : إسداء المعروف إلى الآخرين ، وصنع الحسن إليهم . والله سبحانه أحسن كل شيء خلقه ، وأمر بالعدل ( وهو إعطاء كل ذي حق حقه ) كما أمر سبحانه بالإحسان ( وهو إعطاء المزيد ) .
2 - ومن حقائق الإحسان ؛ ألّا يقول الولد لوالديه أفّاً ، وأن يعفو الزوج عن حقوقه على زوجته عند الطلاق أو يقدم إليها هدية . والعفو والصفح عن المسئ إحسان ، ومكافأة العفو بالشكر والذكر الحسن إحسان .
3 - وكما أحسن الله إلينا ، فعلينا أن نُحسن إلى بعضنا ، وألّا نسيء بالظلم إلى الآخرين ، لأنه لا يفلح الظالمون . ولان عقبى الإحسان حب الله ، فعلينا أن نسعى لنكون ممن يحبهم ربهم . أوليس الله يحب المحسنين ، وأنه لا يضيع أجرهم ، وإنما جزاء الإحسان هو الإحسان ، وقد وعد الله المحسنات من نساء النبي أجراً عظيماً ، كما أن رحمته سبحانه قريب من المحسنين ، وللذين أحسنوا الحسنى وزيادة .
4 - والحسنات ( كإقامة الصلاة ) يذهبن السيئات ، والهداية ( إلى الحق وسبل السلام ) جزاء المحسنين . وكذلك كان الكتاب هدى ورحمة للمحسنين ، كما
هامش
( 1 ) - ميزان الحكمة ، ج 2 ، ص 442 - 443 ، عن : غرر الحكم .
( 2 ) - المصدر ، ص 447 ، عن : تفسير نور الثقلين ، ج 1 ، ص 553 .
( 3 ) - المصدر ، ص 442 ، عن : غرر الحكم .