يُكْرَمُون اتقاء شرهم . « 1 »
9 - روى أبو بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه ، ان يكون فحاشاً لا يبالي ما قال ولا ما قيل فيه . « 2 »
10 - روى أبو جعفر عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعائشة : يا عائشة ان الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء . « 3 »
11 - وقال سماعة : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال لي مبتدءاً : يا سماعة ما هذا الذي كان بينك وبين جمّالك ؟ إياك أن تكون فحّاشاً أو سخّاباً أو لعّاناً ، فقلت : والله لقد كان ذلك أنه ظلمني ، فقال : ان كان ظلمك لقد أربيت عليه ، ان هذا ليس من فعالي ولا آمر به شيعتي ، استغفر ربك ولا تعد ، قلت : استغفر الله ولا أعود . « 4 »
12 - جاء عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال في وصيته لعلي عليه السلام : يا علي أفضل الجهاد من أصبح لا يهم بظلم أحد ، يا علي من خاف الناس لسانه فهو من أهل النار ، يا علي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 11 / ص 326 / باب 70 / ح 7 .
( 2 ) المصدر / ص 327 / باب 71 / ح 1 .
( 3 ) المصدر / ح 5 .
( 4 ) المصدر / ص 328 / باب 71 / ح 7 .