پرش به محتوای اصلی

فقه الجهاد وأحكام القتال — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲

ولاية الحرب

القرآن الكريم :

1 - وَإِذَا جَآءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وإِلَى اولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا * فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا ( النساء / 83 - 84 ) نستوحي من الآيتين ؛ أن الأمن والخوف ( الصلح والحرب ) ، بيد الذين يستنبطون أمر الاحكام ( وهم العلماء بالله ) . وان النبي صلى الله عليه وآله قد أُمِرَ بقتال الأعداء وتحريض المؤمنين على القتال ، ( فهو المأمور الأول بالقتال وهو القائم به من خلال التحريض ) .
فقه الجهاد وأحكام القتال — صفحه 162 | السيد محمد تقي المدرسي