ه - - التمايز عن القاعدين - غير أولي الضرر - .
ز - الانصهار في بوتقة حزب الله بعلاقة الحب الإلهي ، والتشاور والتباشر ، ثم التواصي والتلاحم معهم .
وفيما يلي نستعرض بعض أحكام هذه البصائر القرآنية انشاء الله .
تفصيل القول :
يتدرج بعض المؤمنين في معارج الكمال والتقرب إلى الله سبحانه عبر درجات متسامية هي التالية :
ألف : الانتماء الأول
أول الانتماء إلى خط الجهاد ، الابتعاد عن تأثيرات المحيط العائلي . فمن كان حبه لوالديه وأبنائه ، واخوانه وزوجته . . أعظم من حبه لله وانتمائه إلى دينه ، ومن ايمانه بالرسول ، ومن الجهاد في سبيل الله ، فعليه ان يتربص حتى يأتي الله بأمره .
ومن هنا فإن الله سبحانه يأمر المؤمن باتباع سبيل من أناب إلى الله ، بعد ان ينهاه عن الاستسلام لضغط العائلة ، فيقول سبحانه : وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( لقمان / 15 )
ومن أناب إلى الله ؛ هم الذين عادوا إلى حظيرة الايمان بعد ابتعادهم - هم ومجتمعهم وأسرهم - عنها . وانما الاتباع لسبيلهم هو