فرق بين الواجب منها والمستحبّ . ولهذه الصلاة أحكامنشير إليها فيما يلي :
1 - يمكن للمصلي أن يقف على يمين المقام ويساره أيضاً عند الزحام ، وكلّما كان أقرب إلى المقام كان أفضل . هذا في الحالاتالعادية ، أمّا عند شدة الزحام فيمكنه الوقوف بحيث يكون المقام بينه وبين الكعبة أينما أمكن ، وإلّا فحيث أمكنه من المسجد الأقربفالأقرب إلى المقام عند ضيق الوقت . هذا بالنسبة إلى الطواف الواجب ، أمّا بالنسبة إلى المستحبّ فيمكن إقامة هذه الصلاة في أيمكان من المسجد اختياراً .
2 - من نسي صلاة الطواف وجب عليه القضاء عند التذكّر ، ولا يضرّ ذلك بما أتى به من أعمال بعد الطواف . فإن كان في مكّةالمكرّمة قضاها عند المقام ، وإن كان خارج مكّة قضاها أينما كان ، والأفضل أن يعود إلى مكّة ليصلّيها عند المقام أو يوكل أحداًليصلّيها عنه هناك .
3 - تجب إقامة هذه الصلاة كغيرها من الصلوات صحيحة ، فعلى المصلّي أداء الكلمات بتلفّظ صحيح ، ويجب على من لا يتقنهاتعلّم ذلك وإقامة الصلاة بنفسه إذ لا تكفي الاستنابة في ذلك .
الوجيز في مناسك الحج — صفحة 115
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١٥