الله ربي ومحمد نبييّ والاسلام ديني ، والقرآن كتابي ، وابني امامي ووليي ، ثم قال : اللهم ثبت فاطمة بالقول الثابت ، ثم خرج من قبرها وحثا عليها حثيات « 1 » .
2 / ورُوي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : يجعل له وسادة من تراب ، ويجعل خلف ظهره مدرة لئلا يستلقي ، ويحل عقد كفنه كلها ويكشف عن وجهه ، ثم يدعى له ويقال : ( اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللهم افسح له في قبره ، ولقنه حجته ، وألحقه بنبيه ، وقه شر منكر ونكير ) ثم تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن ، وتضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر ، وتحركه تحريكا شديداً وتقول : ( يا فلان بن فلان الله ربك ، ومحمد نبيك ، والاسلام دينك ، وعلي وليك وامامك - وتسمي الأئمة عليهم السلام واحداً واحداً إلى آخرهم - أئمتك أئمة هدى ابرار ) ثم تعيد عليه التلقين مرة أخرى ، فإذا وضعت عليه اللبن فقل : ( اللهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكن اليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه ) ومتى زرت قبره فادع له بهذا الدعاء وأنت مستقبل القبلة ويداك على القبر ، فإذا خرجت من القبر فقل : - وأنت تنفض يديك من التراب - إنا لله وإنا اليه راجعون ، ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ثلاث مرات وقل : ( اللهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ) فإنه
هامش
( 1 ) المصدر / ص 844 / باب 20 / ح 9 .