تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب المرض وفقه الضمان — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وشفاء ، فإنه إذا قال ذلك لم يضره ألم ولا داء « 1 » . 8 / وقال أبو عبد الله عليه السلام : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكاية قط فقال باخلاص نية ومسح موضع العلة ويقول : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلّا خساراً ) إلّا عوفي من تلك العلة أية علة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول شفاء ورحمة للمؤمنين « 2 » . 9 / وقال الإمام الصادق عليه السلام : تمام العيادة للمريض ان تضع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده ، فان عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه « 3 » 0 10 / وروى أبو زيد عن مولى لجعفر بن محمد عليه السلام قال : مرض بعض مواليه فخرجنا اليه نعوده ونحن عدة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر في بعض الطريق فقال لنا : اين تريدون ؟ فقلنا نريد فلاناً نعوده ، فقال لنا : قفوا ، فوقفنا . فقال : مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة ، أو أترجة أو لعقة من طيب ، أو قطعة من عود بخور ؟ فقلنا ما معنا شيء من هذا ، فقال اما تعلمون ان المريض يستريح إلى كل ما ادخل به عليه « 4 » ؟ !
هامش
( 1 ) المصدر / ص 639 / باب 14 / ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة / ج 2 / ص 640 / باب 14 من أبواب الاحتضار / ح 7 . ( 3 ) المصدر / ص 642 / باب 15 / ح 3 . [ أن تضع يدك على ذراعه : ربما المقصود حين الدعاء للمريض . والنَّوْكى ، مفرده : أنْوَك ، أي الأحمق . ] ( 4 ) المصدر / ص 643 / باب 17 / ح 1 .