في الدعاء ، ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ، ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلَّم الامام قلَّب ثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر ، والذي على الأيسر على الأيمن ، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك صنع " . « 1 »
5 - روى مُرة مولى محمد بن خالد : صاح أهل المدينة إلى محمد بن خالد في الاستسقاء ، فقال لي : انطلق إلى أبي عبد الله عليه السلام فاسأله ما رأيك فإن هؤلاء قد صاحوا إليّ ، فأتيته ، فقلت له . فقال لي : قل له فليخرج . قلت : متى يخرج جُعلت فداك ؟ قال : يوم الاثنين ، قلتُ كيف يصنع ؟ قال : يُخرج المنبر ، ثم يخرج ويمشي كما يمشي يوم العيدين وبين يديه المؤذنون في أيديهم عنزهم ، حتى إذا انتهى المصّلى يصلّي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة . . " . « 2 »
6 - وروي عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : مضت السنة أنه لا يستسقى إلا بالبرازي حيث ينظر الناس إلى السماء ، ولا يُستسقى في المساجد الّا بمكة " . « 3 »
تفصيل القول :
1 - صلاة الاستسقاء هي ما يصليها الناس طلباً للمطر واستدراراً لرحمة الله عز وجل ، وهي مستحبة في ظروف الجفاف وشحة الأمطار وغور الأنهار .
2 - وكيفيتها كصلاة العيدين : ركعتان ، تشتمل الأولى على خمسة قنوتات ، والثانية على أربعة .
3 - وينبغي أن يستغفر المصلون ربهم في القنوتات ويسألوه الرحمة على
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 5 ، صلاة الاستسقاء ، ص 162 ، الباب 1 ، ح 1 .
( 2 ) المصدر ، ص 162 ، الباب 1 ، ح 2 .
( 3 ) المصدر ، ص 166 ، الباب 4 ، ح 1 .