الجميع متصلين بالامام مباشرة أو بواسطة آخرين مِن الأَمام أو من اليمين واليسار .
والأحوط ان نجعل القاعدة في الاتصال : ان لا تكون المسافة بين موقف الامام ومسجد المأموم ، أو موقف المأموم المتقدم ومسجد المأموم المتأخر أكثر من خطوة متعارفة ، والأفضل ، بل الأحوط ، أن لا يكون بين الموقفين أكثر من حجم جسد الانسان وهو ساجد ، فتكون الصفوف متراصة ومضغوطة ، إذ يكون مسجد المتأخر وراء موقف المتقدم بلا فصل .
وهنا بعض الفروع :
1 - إذا كان بعض من يقف في طرفي الصف الأول لا يستطيع مشاهدة الامام بسبب طول الصف ، فلا إشكال فيه .
2 - لا يضر إذا كان الصف المتأخر أطول من الصف المتقدم إذا كان الاتصال متوفراً من أحد الجانبين .
3 - إذا وصلت صفوف الجماعة إلى باب المسجد فوقف بعض المصلين أمام الباب متصلين بالصف الأخير داخل المسجد ، ووقف على الجانبين آخرون وشكلوا صفاً طويلًا ، فالأقوى صحة صلاة الجميع ، وصلاة الصفوف الأخرى المنعقدة وراءهم ، وإن كان الأحوط عدم الاقتداء بالنسبة إلى من يقف على جانبي الباب .
4 - لا يتحقق الاتصال بالنسبة للواقف خلف أسطوانة عريضة تعد حائلًا بينه وبين الامام أو الصفوف الامامية ، ولم يكن متصلًا بواسطة مأمومين آخرين من اليمين أو اليسار .
5 - مشاهدة الامام ليس شرطاً في صحة الجماعة ، بل يكفي أن يكون المأموم متصلًا بالامام ولو بواسطة صفوف كثيرة متراصة .
فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات — صفحة 146
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤٦