اما المسافر فلابد ان يقضي أياما أخرى بعدة أيام الشهر التي فاتته .
كذلك المريض ، والله سبحانه اسقط الصيام عن المسافر والمريض تيسيرا وتسهيلا ، ولكنه فرض أياما أخر تكميلا لعدة الأيام التي هي الشهر الكامل .
والصيام - وبالذات في شهر رمضان - من شعائر الله التي يكبر المسلمون ربهم بها ، أوليس قد هداهم إلى الحق ، أوليس الاعلان عن هذا الحق ضمن شعائر عبادية ذات فوائد كبرى ؟
وأخيرا : الصيام شكر فالذي يمسك عن شهواته ، تسليما لله يشكر ربه بذلك .
والفوائد الكبيرة التي يورثها الصيام تقتضي شكرا من العبد لربه الرحمن ، الذي كتب عليه الصوم ، ومنحه تلك الفوائد في العقبى كما في الدنيا .
4 / " وَإِذَا سَالَكَ عِبَادِي عَنِّي فَانِّي قَرِيبٌ اجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِيْ وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " ( البقرة / 186 )
هدى من الآية :
وشهر رمضان ، شهر الدعاء ، وفيه ليلة القدر ، حيث يفرق بها كل امر حكيم ، والله قريب يناجى ، وهو يجيب دعوة الداع إذا هو
أحكام الصيام وفقه الإعتكاف — صفحة 10
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٠