Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — Page 478

Contributors:

P.478

هو العزيز الرحيم

إِنَّ في ذلِكَ لآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنينَ ( 190 ) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزيزُ الرَّحيمُ ( 191 ) . * * * تفصيل القول كلما ذكَّرنا القرآن بقصة العذاب الذي تعرَّضت له الأمم السالفة بعد تكذيبها الرُّسُل ، ذكَّرنا باثنين من أسمائه الحسنى ؛ أولهما العزيز . والعزيز هو الذي يأخذ أعداءه ، الذين حلّ بهم غضبه ، أخذاً شديداً . ولذلك يقول في آية شريفة أخرى : كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزيزٍ مُقْتَدِرٍ « 1 » . والعزَّة كما بيّنّا من قبلُ ليست القوَّة المجرَّدة ، بل هي القوَّة التي تتحوَّل إلى فعل مُؤثِّر .
Footnote
( 1 ) سورة القمر ، آية 42 .