Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — Page 363

Contributors:

P.363
ويُفسِّره كيف شاء . لقد اختلفت الأهواء والمصالح على ثمود ومن هم على شاكلتها ، إذ لم تُدِنْ بطاعة رسولها صالح ( ع ) في تأكيد الثوابت ، وشرح وتقنين المتغيِّرات ، فأسرفت في مصيرها الحاضر والمستقبلي . بصائر وأحكام إننا بمسيس الحاجة إلى التقوى والعمل بثوابت الشريعة . أما في الحوادث المتغيرة ، فنحن بحاجة إلى طاعة القيادة الربانية لكيلا نضيع في حيرة ، ولا يُنجِّي من الحيرة فيها غير الطاعة للنبي ومن ثم وصيه بالحق .