پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 351

پدیدآورندگان:

ص۳۵۱
فالله هو الذي يُربِّي بعطائه ، ولطفه ، ونعمته ، لحظة بلحظة ، وهذه الرحمة دليل العزَّة . فَمَنْ كان له فقه وبصيرة ، استطاع تغيير دفَّة حياته إلى حيث المعرفة بالله ، فيتَّخذ من التاريخ عبرة ، ومن العبرة عرفاناً ؛ أي إنه يستفيد من كل مجريات الحياة ما يُعينه على معرفة ربِّه والخضوع لإرادته . بصائر وأحكام من كان له فقه وبصيرة ، استطاع تغيير دفَّة حياته إلى حيث المعرفة بالله ، فيتَّخذ من التاريخ عبرة ، ومن العبرة عرفاناً .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 351 | السيد محمد تقي المدرسي