فالله هو الذي يُربِّي بعطائه ، ولطفه ، ونعمته ، لحظة بلحظة ، وهذه الرحمة دليل العزَّة . فَمَنْ كان له فقه وبصيرة ، استطاع تغيير دفَّة حياته إلى حيث المعرفة بالله ، فيتَّخذ من التاريخ عبرة ، ومن العبرة عرفاناً ؛ أي إنه يستفيد من كل مجريات الحياة ما يُعينه على معرفة ربِّه والخضوع لإرادته .
بصائر وأحكام
من كان له فقه وبصيرة ، استطاع تغيير دفَّة حياته إلى حيث المعرفة بالله ، فيتَّخذ من التاريخ عبرة ، ومن العبرة عرفاناً .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 351
پدیدآورندگان: السيد محمد تقي المدرسي
ص۳۵۱