Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — Page 31

Contributors:

P.31
أعناقهم خاضعةً لها ومستسلمةً ذليلةً . فإذا كان الله سبحانه يشاء لَفَعَلَ ذلك حتى يُكره الناس على الهداية ، ولكنه لم يفعل ؛ لأن الدنيا دار اختيار ، وكان على الناس اختيار سبيل الحق بمحض إرادتهم . بصائر وأحكام المشيئة الإلهية تبقى هي القدرة القاهرة ؛ فإذا ما أنزل الله آيةً على الرافضين للإيمان بحقائق آيات الكتاب المبين . . تبقى لها أعناقهم خاضعةً مستسلمةً ، ولكنه لم يفعل لتبقى للناس فرصة الاختيار ، ولِيُبْتَلَوا به .