Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — Page 235

Contributors:

P.235
الطاغوت ، فيجب التبرُّؤ منهم واللعنة عليهم . وإنما دعا إبراهيم ( ع ) لأبيه ؛ لأنه رآه ضالًا خائضاً مع جموع الضالين ، ولكن النبي إبراهيم ( ع ) عاد وتبرَّأ من أبيه بعد أن تأكَّد له أن أباه قد تجاوز مرحلة الضلال وعمَّه الغضب الإلهي . بصائر وأحكام 1 - الدعاء مخُّ العبادة ، وحكمته الاعتقاد بأن الله سبحانه هو المُهيمن على خلقه ، والقادر على تغيير سننه في الخلق . 2 - من ضروريات الإيمان أن يُفرغ المؤمن قلبَه من حبِّ الظالمين والكافرين . 3 - الدعاء بالمغفرة لا يكون لمن حلّ عليه غضب الله ، وإنما يكون للضالين المنحرفين ، عسى الله تعالى أن يُعيدهم إلى جادة الصواب بفضله وهدايته .