پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 172

پدیدآورندگان:

ص۱۷۲

ثَمَّ الآخرين

وَأَزْلَفْنا ثَمَّ اْلآخَرينَ ( 64 ) . * * * تفصيل القول السِّياق الطبيعي للأحداث كان إحجام قوم فرعون عن الدخول في البحر وقد انفلق بإعجاز غير مسبوق ، ولكن لماذا اقتحموا هذه المغامرة ؟ . لعل الأسباب التالية بعضها أو جميعها كانت وراء ذلك : 1 - إن فرعون نادى في قومه أنه الربُّ الأعلى لهم ، وهذا الكِبْر منعه من الاعتراف بهزيمة أمام خصمه ، بالرغم من دلالة الشواهد على ذلك ، وكذلك الكِبْر عند كل إنسان حجاب بينه وبين الحقائق . 2 - بفلق البحر - وهو فعل واحد - أنجى ربُّنا عباده الصالحين بقيادة نبيِّه الكريم ، وأغرق أعبده المُتمرِّدين ، ولم يكن أمام الجميع إلَّا