پرش به محتوای اصلی

بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱

ماذا تأمرون ؟

يُريدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ ( 35 ) . * * * تفصيل القول لقد مهَّد فرعون للإيقاع بموسى ( ع ) ، بوصفه أنّه لَساحِرٌ عَليمٌ ؛ أي إنّ موسى ( ع ) لا حقيقة لكل ادِّعاءاته ، كما هي أعمال السحرة التي كان فرعون على علم بها . وفوق ذلك ، وصفه بأنه عَليمٌ ؛ أي أنه عليم بتصرفاته ، ودعوته المضادة لربوبية فرعون . فهو - إذن - ذو خطة كبيرة مُعدَّة سلفاً ، نظراً لأنها صادرة عن شخص عليم . والعليم صفة أوسع أفقاً من الشخص العالم . ولكن ما هدف خطة النبي موسى ( ع ) ، التي اتَّهمه فرعون بها ؟ . إنه - كما يدَّعي فرعون - إخراج أتباع فرعون من أرضهم ! .
بينات من فقه القرآن (سورة الشعراء) — صفحه 111 | السيد محمد تقي المدرسي