في أقصى الحالات إلى ثمان ، فإن الجهة تبدو أوسع من استقبال المسجد بذاته ، أو الكعبة بعينها .
وهكذا نستفيد من جملة الآيات التي تكررت فيها هذه الكلمة ان المأمور به جهة المسجد الحرام وليس ذاته والله العالم .
السنة الشريفة :
1 - روى علم الهدى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) عن الامام أمير المؤمنين عليه السلام :
" ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان في أول مبعثه يصلي إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر ، فعيّرته اليهود وقالوا : انك تابع لقبلتنا ، فأحْزنه ذلك ، فأنزل الله عز وجل وهو يقلّب وجهه في السماء وينظر الامر : قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمآءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ « 1 »
2 - قال الإمام الباقر عليه السلام : " لا صلاة إلا إلى القبلة " فقيل له : وأين حد القبلة ؟ قال الامام : " ما بين المشرق والمغرب قبلة كله " فقيل له : فمن صلى لغير القبلة أو في يوم غيم في غير الوقت ؟ قال الامام : " يعيد " . « 2 »
3 - روي عن الإمام الصادق عليه السلام : " ان الله تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد ، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم ، وجعل الحرم قبلة لأهل
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 3 / كتاب الصلاة / أبواب القبلة / الباب 2 / ص 218 / ح 11 .
( 2 ) المصدر / أبواب القبلة / الباب 9 / ص 227 / ح 2 . .