Skip to main content

بينات من فقه القرآن (سورة الحج) — Page 234

Contributors:

P.234

الملك يومئذ للّه

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ في جَنّاتِ النَّعيمِ ( 56 ) وَالَّذينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهينٌ ( 57 ) . * * * تفصيل القول لابد أن يضع الإنسان نفسه موضع من يتحدَّث عنه القرآن الكريم لدى قراءته آياته الشريفة ، لكي تتحقَّق له الاستفادة المطلوبة من القراءة . فإذا مرّ بحديث عن المؤمنين ، وضع نفسه موضعهم ، وإذا كان حديثاً عن الكفار ، وضع نفسه موضعهم أيضاً . . فلا يُمنِّي نفسه بأن الآية صحيحة ولكنها لا تعنيه . وهذه وسيلة مثلي للاتِّعاظ بالقرآن الكريم . لماذا ؟ . لأن الموعظة إنما تحصل للإنسان حينما يعتبر نفسه معنيًّا بها ، ومن دون ذلك لا معنى لها .